الجهاز التناسلي الانثوي بالصور الطبيعية

    نجدد بكم الترحاب زوار موقع عنايتي، اليوم سنتحدث في موضوعنا هذا عن الجهاز التناسلي الانثوي بالصور الطبيعية، الذي تريد الكثير من النساء التعرف على الجهاز التناسلي الخاص بها ومن ماذا يتكون، نأمل أن ينال إعجابكم.

    الجهاز التناسلي الانثوي بالصور الطبيعية :

    تتألفت الأعضاء التناسلية الأنثوية من أعضاء داخلية (المبيضين والبوقين والرّحم والمهبل) وأعضاء خارجية (الشّفْرين الكبيرين والصغيرين والبظر ودِهليز المهبل والغدد الدِهليزية).

    مشهد جانبي للجهاز التناسلي الأنثوي :


    يقع المبيضان، وهما عضوان بيضاويا الشكل، في الجزء السفلي من البطن ويتراوح حجمُهما بين 2.5 و 5 سنتيمترات، يتألف كل مبيضي من قشرة ولبٍّ : تظهر في المنطقة القشرية تجويفات تعرف بالجريْبات تحتوى على الخلايا الجنسية التي في طور التنامي، أمّا المنطقة اللبية فتتكون من نسيج ضام غني بالأوعية الدموية والأعصاب.

    مشهد أمامي للجهاز التناسلي الأنثوي :


    تنفتح الجريبات الناضجة على فترات منتظمة، ويطلق أحدها كل مرة بُيَيْضة، أو خلية جنسية أنثوية، وما يبقى من الجريب يشكل الجسم الأصفر. البوقان هما قناتان بطول 8 إلى 20 سنتيمتراً تصلان المبيضين بالرّحم. ويتسع طرف كل بوق لتشكيل القمع.

     الرّحم عضو عضلي مجوف، يبلغ طوله سبعة أو ثمانية سنتيمترات، تستقرّ فيه الخلية اللاقحة ويتنامى طوال أشهر الحمل التسعة.

    تتحضر المُخاطية الرحمية دوريّا لانغراس البيضة، يُعرف الجزء العلوي من الرّحم بجسم الرّحم، بينما يُطلق على الجزع السفلي منه اسم العنق. يتكوّن جدار الرّحم من غشاء مخاطي (بطانة الرّحم) وطبقة عضلية (عضل الرّحم) والصفاق.

    مقطع مبيض :


    كما ترى، يشكل الفرج الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي الأنثوي، ويتألف الفرج من زوجين من الأشفار (الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين) يحجبان مدخل المهبل والبظر (وهو العضو الحسي الجنسي) وتقع بين زوجي الأشفار غدد تنتج إفرازا مزلقا تعرف بغدد بارتولين.

    المهبل قناة عضلية أنبوبية الشكل بطول 10 إلى 12 سنتيمترا تصل الرّحم بالخارج، يستقبل المهبل القضيب أثناء الجماع ويسمح أيضا بخروج الجنين عند الوضع، ويتكوّن المهبل من طبقة مخاطية وطبقة عضلية.

    مقطع طولي للرحم والمهبل :


    نجد في المهبل سائلا یعرف بالسائل المهبلي تفرزه غدد عنق الرّحم، ويحتوي هذا السائل على حمض اللاكتيك، الذي يخلق محيطا حمضيّا في المهبل يحميه من العدوى.

    إرسال تعليق