الام الدورة الشهرية


    الام-الدورة-الشهرية

    الام الدورة الشهرية :

    من أبرز المتاعب الصحية التي كثيراً ما تواجه الفتاة قبل الزواج هي الشكوى من ألم الحيض ، بينما نجد أن حدوث هذا الألم يقل بدرجة ملحوظة بعد الزواج، وهذا في الحقيقة يرجع إلى سببين أساسيين، وهما :

    وجود صعوبة في خروج الدم :

    وهذا يرجع إلى أسباب تكوينية مثل صغر حجم الرحم، أو وجود ضيق ملحوظ بفتحة عنق الرحم، أو لضعف عضلات البطن .. ونتيجة لذلك تتعرض الفتاة لمغص شدید بأسفل البطن يبدأ مع أول يوم من أيام الحیض وقد يکون مصحوباً بغثيان أو قيء وهذا النوع من ألم الحیض یتحسن بدرجة کبیرة بعد الزواج، وقد يختفي تماماً بعد الولادة نظراً لاتساع ممر خروج دم الحيض، وزيادة حجم الرحم وقناة المهبل مع تکرار الولادة والحمل.
    الام-الدورة-الشهرية
    الم الدورة

    ألم الحيض المرتبط بعوامل نفسية :

    من الطبيعي أن يصاحب الحيض الإحساس بشيء من الألم .. لكننا نجد في الحقيقة أن بعض الفتيات يشعرن بهذا الألم بدرجة زائدة وذلك لأسباب المرتبط بالناحية النفسية من الأمور الشائعة بين النساء ، وإن كان أغلبهن لايدركن في الحقيقة العلاقة بين التوتر النفسي وزيادة الإحساس بألم الحيض ، فيلاحظ أن هذا الألم ينتشر بين الفتيات اللاواتي يسرفن فى الاهتمام بموضوع الحيض ومتابعة أحواله : مما یدفعهن للقلق والتوتر والخوف من اضطراب الامور وهذا يؤثر بالفعل تأثیراً سلبیاً و یجعلهن اکثر استشعاراً لألم الحيض، كما يلاحظ كذلك ارتباط الشكوى من الألم بمستوى الثقافة حيث تنتشر بين الأميات وأنصاف المتعلمات ، وكذلك بين الفتيات ذوات الشخصية غير المستقلة .. أي الفتاة المعتمدة على والدتها فی کل شیء.

    ومن الملاحظ كذلك أن الشكوى من ألم الحيض فى مثل هذه الحالات تقل إلى درجة كبيرة بعد الزواج لانشغال المرأة بأمور الحياة الزوجیة وانصرافها عن التفکیر في موضوع الحیض . وبالإضافة إلى هذين السببين السابقين، فإن الشكوى من ألم الحيض الشديد قد تكون كذلك لأسباب مرضية (عضوية) ، وهذا النوع من ألم الحيض يصيب غالباً المرأة في سن متقدمة نسبياً (بعد سن الثلاثين) ، أو المرأة بعد الزواج .. ويحدث بصفة عامة مع أي مشكلة صحية يمكن أن تسبب احتقاناً بالرحم والأعضاء التناسلية الأخرى، وذلك مثل : الالتهابات (كالتهاب بطانة الرحم أو المبيض) الأورام (كالورم الليفى) وجود الرحم فی وضع شاذ ( کانقلاب الرحم)، ويتميز ألم الحيض فى هذه الحالات، بأنه يسبق ميعاد نزول الحيض، حیث یظهر قبله بحوالی یوم آو یومین، ویقل تدریجیاً مع نزول الدم لانخفاض درجة الاحتقان .. ولذلك يسمى بألم الحيض الاحتقانى.

    مقاومة ألم الحيض : 

    وأول نصحية للتغلب على ألم الحيض هى ألا تنشغلى بموضوع الحيض، بمعنی آن تترکی الامور تسیر فی مجراها الطبیعی وتمارسی أنشطتك العادیة مثل القراءة والمذاكرة والاستحمام و خلافه، ویمکن استخدام الادویة المسكنة للألم والمضادة للتقلص بمعرفة الطبيبة، کما بیفید فی تخفیف آلم الحیض استخدام بعض الأعشاب والنباتات الطبيعية مثل :

    مغلى البقدونس : ويحضر بإضافة ملعقة كبيرة من الأوراق لكل فنجان ماء - ويؤخذ يومياً من 1 –3 فناجين .
    النعناع البلدى : ويفيد خاصة فى حالات ألم الحيض المصحوب بنزول كمية بسيطة من الدم ، ويجهز فى صورة مغلي بإضافة ملعقة كبيرة من الاوراق لکل فنجان ماء .
    الحلبة : وتؤخذ فى صورة مغلي مع تناول البذور ..ويشرب يومياً من 2 إلى 3 فناجين.

    إرسال تعليق