5 نصائح طبية ثمينة


    نصائح-طبية

    إن كل ما يرتبط بالقواعد الصحية الأساسية التى تضمن القوة للإنسان وتحافظ على سلامته ورعايته من كل داء طارئ، ونجد من أفضل هذه القواعد : النظافة - النوم - الرياضة - التبرز - المسكن وهواء.

     وفيما يلي سنتطرق إلى شرح مبسط لهذه القواعد :

    1 ـ النظافة :

    النظافة

    تعدّ النظافة، من الناحية الاجتماعية، مقياساً لمقدار تقدم الشخص ورقيه في سلم التطور الاجتماعي، وقد حث الإسلام كثيراً على النظافة لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم اعتبرها جزءا من الإيمان حيث قال : (النظافة من الإيمان)، ومن الناحية الصحية تعتبر النظافة إحدى أهم الوسائل للوقاية من الأمراض المعدية، والمقصود بالنظافة هنا هو نظافة كل شيء من طعام وشراب وملبس ومسكن وأدوات وحاجيات بالإضافة إلى النظافة الشخصية بشكل خاص. ويتوجب على الإنسان أن يعتني بنظافة يديه ويغسلهما بالماء والصابون بشكل جيد عدة مرات كل يوم وقبل الطعام وبعده، وأن لا يترك أظافره طويلة مهملة لأن ذلك يؤدي إلى تجميع الأوساخ تحتها، وكذلك يجب غسل الوجه صباحا ومساءاً بالماء والصابون والاعتناء بنظافة العينين والأنف على وجه الخصوص، وكذلك نظافة وتفريش الأسنان بعد كل طعام، وخاصة قبل النوم.

    كما يجب توجيه عناية خاصة لنظافة القدمين وغسلهما مرة واحدة على الأقل كل يوم بالماء والصابون مع مراعاة تنشيفهما جيداً، وخاصة المسافات بين الأصابع، وفي الوقت نفسه لا بد من الاهتمام بلبس حذاء مناسب يسمح بحرية حركة القدم داخل الحذاء دون ضغط ، وننصح السيدات بعدم لبس حذاء عالي الكعب لفترة طويلة لأن ذلك يسبب اختلالاً في توزیع الثقل على القدمين ويؤدي إلى تعبهما وحدوث آلام في العمود الفقري، مع مراعاة أن تكون الجوارب أيضاً ذات حجم مناسب ومصنوعة من مواد لا تسبب حساسية لمرتديها. هذا كله بالإضافة إلى ضرورة الاستحمام بالماء الساخن والصابون مرة كل يوم في الأيام الحارة، مع تغيير كامل الملابس الداخلية بعد الاستحمام.

    كما ونلفت النظر إلى خطورة الاستحمام بعد الطعام مباشرة، وننصح بعدم فعل ذلك إطلاقا على أنه من الواجب فى كل منزل بذل عناية فائقة لتأمين نظافة الأدوات الشخصية وتخصيص أداة خاصة بكل فرد من الأسرة مثل المناشف والأمشاط وفراشي الأسنان وغير ذلك .

    2- النوم :

    النوم

    إن الحياة لا تستمر بدون وجود النوم، وأهميته إن كانت لا تفوق أهمية الماء والهواء فهي تساويهما، والنوم ضروري لراحة أجهزة الجسم كلها، حيث يتباطأ عمل معظم الأجهزة في حين يستمر عمل بناء وتجديد النسج، ويستمر عمل جهاز الهضم بشكل فعال.

    وإذا نام الإنسان فترة أقل من حاجته، لسبب من الأسباب، فإنه يصاب بإرهاق عصبي وينحرف مزاجه وطباعه عن سيرهما المألوف، كما تتأثر حواسه وتضعف قوة الرؤیا ویقل الادراك ویتدنی مستوی التذکر وغیر ذلك.

     وعلى صعيد آخر يؤثر ازدياد وقت النوم عن الحاجة تأثيراً سلبياً على الإنسان حيث یصاب بالخمول والکسل وینخفض ضغطه و تتضرر حواسه، وهذا أمر هام لایدرکه الکٹیرون.

     لذلك كان على المرء أن يأخذ حاجته فقط من النوم ودون زيادة أو نقصان، وتختلف هذه الحاجات حسب عمر الإنسان وحالته المرضية، كما تختلف من إنسان لأخر، وهي بشكل عام في المتوسط تتراوح حول الأرقام التالية:
    • منذ الولادة إلى ستة أشهر عشرون ساعة تقریباً
    • ستة أشهر إلى سنة واحدة ثمانى عشرة ساعة تقريباً 
    • سنة واحدة إلى سنتين خمس عشرة ساعة تقريباً 
    • سنتین إلى خمس سنوات أربع عشرة ساعة تقريباً 
    • خمس سنوات إلى اثنتي عشرة سنة اثنتي عشرة ساعة تقريباً 
    • إثنتي عشرة سنة إلى أربع عشرة سنة إحدى عشرة ساعة تقريباً
    • أربع عشرة سنة إلى عشرون سنة عشر ساعات تقریبا
    • ما فوق العشرين ثماني ساعات بشکل عام و تقریبي
    و بنصح کل انسان آن ینام في مکان مریح و دافیء و ذو تهویة حسنة، وأن یعتاد الانسان علی موعد معین للنوم و موعد معین للاستیقاظ، ويفضل لكل إنسان أن لا يأكل قبل النوم مباشرة ويجب عليه أن يقلع عن التدخين والمشروبات الروحية وألآ يكثر من البهارات والمنبهات بشكل عام، وأن ينام في مکان هادیء و مظلم.

    3- الرياضة :

    الرياضة

    إن الخمول والكسل والجلوس والنوم الطويل وعدم استعمال عضلات الجسم وتمرينها، كلها أمور تؤدي إلى ضعف العضلات وضمورها وبالتالي انخفاض قوة الجسم وقدرته كلياً على مواجهة أعباء الحياة وأمراضها.

    لذلك يتوجب على كل إنسان، مهما كان وضعه أو عمره، أن يمارس الرياضة باعتدال وبالشكل الذي يستطيعه لأن للرياضة أشكالاً وأنواعاً لا تحصى. ولكننا باستمرار ننصح الجميع بممارسة الرياضة في جو نظيف ويستحسن أن يكون في الهواء الطلق إذ يمكن للإنسان أن يختار بين الركض أو السير أو السباحة أو اللعب بأي شيء يريده.

    وللرياضة دور هام في تنشيط القلب والدورة الدموية، وتنشيط جهاز التنفس وزيادة سعة الرئتين وتقوية الأعصاب وازدیاد حدة و نشاط العقل و مقدرته على الفهم والتركيز والتذكر، ولها دور أيضاً في تحسين حرارة الجسم حيث يصبح مقاوماً للبرد بقدر أفضل بكثير. وهناك الكثير أيضاً من فوائد الرياضة لا مجال لذكرها هنا.

    4 - التبرز والإمساك :

    التبرز

    التبرز من أهم العمليات الفيزيولوجية التي يقوم بها الجسم، وعلى الإنسان أن يتبرز كل يوم مرة واحدة على الأقل، وإذا ازداد عدد المرات عن ثلاث فإن ذلك يسمى إسهالأ ويتوجب علاجه .

    وإذا لم يتبرّز الإنسان كل يوم فإن ذلك يعني أنه مصاب بالإمساك، وهناك أشخاص لا يتبرزون لعدة أيام، لذلك ننصح هؤلاء بمعالجة الإمساك فوراً لأنه من أهم العوامل التي تؤذي كامل أجهزة الجسم وتسبب اعتلال الصحة وانحراف المزاج وقلة النشاط وفقدان الشهية والإصابة بالصداع وغير ذلك. 

    فالإمساك داء دفين يجب علاجه و محاربته والقضاء عليه بکل الوسائل ، وننصح بالتعود علی التبرز في وقت محدد من اليوم بشكل دائم، لأن الجسم يألف ذلك ويسير عليه، وعلى المرء أن يذهب إلى الحمام ويحاول التبرز في الوقت المحدد حتى لو لم يشعر بميل إلى ذلك، کما ننصح بمحاولة التبرز يومياً وقبل النوم.

    5 - المسکن و هواء التنفس :


     لقد وضعت المسکن مع هواء التنفس في بند واحد لارتباط أحدهما بالأخر لدرجة کبیرة فاذا کان الانسان یستطیع آن یاختار مسکنه بنفسه فان علیه آن یتخیر مکانا جیدا وبناء حسناً وبعيداً عن الرطوبة والأماكن الموبؤة.

     لذلك يفضل دائماً انتقاء السكن فى الأماكن الجافة والمرتفعة، وفي الأرياف إن آمکن، أو في مناطق أقل ازدحاماً بالسكان. وأهم من ذلك هو تهوية البيت من الداخل، فالهواء الفاسد وإغلاق النوافذ وصدور كميات من الروائح الضارة التي تفسد جو البيت ويأتي على رأس القائمة التدخين داخل جدران المنزل خصوصاً في غرف النوم، كل ذلك يعتبر سماً قاتلاً يجب إتلافه وعدم الوقوع بين براثنه.

     وأبسط تلك الأمور جميعاً هو تهوية البيت كل يوم وكلما دعت الضرورة إلى ذلك بفتح النوافذ.

    تابعتم معنا موضوع مفيد حول بعض النصائح الطبية من خلال موقعنا عنايتي .

    إرسال تعليق